ابراهيم سويد
31-12-2009, 10:37 PM
قابل المجتمع الإماراتي قرار تأجيل الجلسة الأولى لمحاكمة الشاذ المعروف بلقب (حمدان برتش) باستنكار واستهجان شديد , حيث كانوا يأملون في محاكمته بشكل عاجل وسريع لكن المتهم "برتش" أو "م. ن. ح. .ص" تغيب عن حضور الجلسة من أجل الاستماع لأقواله في القضية على الرغم من أنه موقوف لدى الجهات الأمنية , فما كان من القاضي سوى أن أعلن قرار بتأجيل جلسة المحاكمة إلى 13 -1- 2010.
وكان "حمدان برتش" البالغ من العمر(22 عاماً) اعترف بميوله الجنسية المنحرفة وأعلن عن ذلك عبر موقعه الالكتروني وكتب عن رغباته وميوله الشاذة بشكل صريح مما جعل النيابة العامة بمنطقة الديرة تتخذ إجراء فوري وحاسم وتقرر إحالته إلى الجهات القضائية بتاريخ 25 نوفمبر 2009 بعد أن قضى 4 شهور قيد التوقيف , واتهمته النيابة العامة بخمسة تهم يعاقب عليها بالسجن لمدة قد تتجاوز 4 سنوات وهي : الاعتياد على ممارسة الفجور , وهتك العرض بالرضا , وحيازة و توزيع و عرض صور و أفلام إباحية لا تتفق مع العادات والتقاليد العربية , والتنكر في ملابس أنثى من أجل الدخول لمكان خاص بالسيدات , والسخرية من المقدسات الإسلامية وفقا لـ " صحيفة الإمارات اليوم" في عددها الصادر أمس.
ولم يخجل المتهم "برتش" من نشر صورته عبر العديد من المواقع والمنتديات وهي يرتدي الملابس النسائية , وقالت الصحيفة أن الأجهزة الأمنية ألقت القبض عليه حينما كان برفقة أحد المنحرفين جنسيا وفي طريقهما لمغادرة الإمارات من أجل ممارسة الفجور مع بعضهما البعض مقابل أن يحصل المرافق له على مبلغ من المال.
ويعاقب القانون الإماراتي كل من تثبت إدانته في جريمة المواظبة على ممارسة الفجور أو الدعارة بالسجن لمدة 3 سنوات , وفي جريمة هتك العرض بالرضا تكون العقوبة الحبس لمدة عام بينما يعاقب القانون الإماراتي على تهمة حيازة وتوزيع صور إباحية بالسجن لمدة 6 أشهر وبغرامة قدرها 5000 درهم أو بإحدى العقوبتين. بينما يعاقب القانون الاتحادي أو الإماراتي على تهمة السخرية من المقدسات الدينية بالسجن لمدة عام, ويعاقب كل من يرتدي ملابس النساء بغرض الدخول إلى مناطقهم الخاصة بالسجن لمدة عام وغرامة لا تزيد عن 10000 آلاف درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين.
إلى ذلك استنكر المجتمع الإماراتي هذه العقوبات بشدة وطالبوا بضرورة إعدام المتهم وبدا ذلك واضحا في تعليقات الزوار على قرار تأجيل محاكمة المتهم الوارد على الموقع الالكتروني لصحيفة الإمارات اليوم , فيما رأى البعض الأخر أنه مريض ويجب علاجه .
وكان "حمدان برتش" البالغ من العمر(22 عاماً) اعترف بميوله الجنسية المنحرفة وأعلن عن ذلك عبر موقعه الالكتروني وكتب عن رغباته وميوله الشاذة بشكل صريح مما جعل النيابة العامة بمنطقة الديرة تتخذ إجراء فوري وحاسم وتقرر إحالته إلى الجهات القضائية بتاريخ 25 نوفمبر 2009 بعد أن قضى 4 شهور قيد التوقيف , واتهمته النيابة العامة بخمسة تهم يعاقب عليها بالسجن لمدة قد تتجاوز 4 سنوات وهي : الاعتياد على ممارسة الفجور , وهتك العرض بالرضا , وحيازة و توزيع و عرض صور و أفلام إباحية لا تتفق مع العادات والتقاليد العربية , والتنكر في ملابس أنثى من أجل الدخول لمكان خاص بالسيدات , والسخرية من المقدسات الإسلامية وفقا لـ " صحيفة الإمارات اليوم" في عددها الصادر أمس.
ولم يخجل المتهم "برتش" من نشر صورته عبر العديد من المواقع والمنتديات وهي يرتدي الملابس النسائية , وقالت الصحيفة أن الأجهزة الأمنية ألقت القبض عليه حينما كان برفقة أحد المنحرفين جنسيا وفي طريقهما لمغادرة الإمارات من أجل ممارسة الفجور مع بعضهما البعض مقابل أن يحصل المرافق له على مبلغ من المال.
ويعاقب القانون الإماراتي كل من تثبت إدانته في جريمة المواظبة على ممارسة الفجور أو الدعارة بالسجن لمدة 3 سنوات , وفي جريمة هتك العرض بالرضا تكون العقوبة الحبس لمدة عام بينما يعاقب القانون الإماراتي على تهمة حيازة وتوزيع صور إباحية بالسجن لمدة 6 أشهر وبغرامة قدرها 5000 درهم أو بإحدى العقوبتين. بينما يعاقب القانون الاتحادي أو الإماراتي على تهمة السخرية من المقدسات الدينية بالسجن لمدة عام, ويعاقب كل من يرتدي ملابس النساء بغرض الدخول إلى مناطقهم الخاصة بالسجن لمدة عام وغرامة لا تزيد عن 10000 آلاف درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين.
إلى ذلك استنكر المجتمع الإماراتي هذه العقوبات بشدة وطالبوا بضرورة إعدام المتهم وبدا ذلك واضحا في تعليقات الزوار على قرار تأجيل محاكمة المتهم الوارد على الموقع الالكتروني لصحيفة الإمارات اليوم , فيما رأى البعض الأخر أنه مريض ويجب علاجه .