غيوم الليل
12-09-2007, 08:09 AM
هل أنت ذكي عاطفياً
--------------------------------------------------------------------------------
ما الذكاء العاطفي (الوجداني)..؟
وما صفات الأذكياء عاطفيا..؟
إن العلاقة بين الذكاء العقلي والذكاء الوجداني تتضح عندما نتصور ذاك الشخصَ المحبَط الغارقَ في حزنه؛ كيف له أن يتخذ قرارًا بطريقة سليم في لحظات اكتئابه؟!
وليست العلاقة طردية حتمًا؛ ففي الضفة الأخرى -وحتى يكون الحديث منصفا- لنا أن نستحضر صورة الإنسان الإيجابي المتزن والذي -وإن كان متوسط الذكاء أو أقل من المتوسط دراسيًا- نجده متميزًا، اجتماعيًا، يشق طريقه بإنتاجية، ويكون محبوبا ممن حوله.
• الذكاء العاطفي: هو تقبل الذات، ومهارة التفاعل مع الآخرين.. هكذا باختصار!
فهذه المهارة تتيح لكِ الاستمتاع مع ذاتك، وسرعة تفادي المواقف الحرجة مع الآخرين بأقل خسائر ممكنة من مشاعرك.
• الأذكياء عاطفياً: هم أشخاص يتميزون بأن منسوب عواطفهم متوازن مع دائرة الواقع، وغير مسرفين في بذل عواطفهم.
لا تكوني حساسة أكثر مما ينبغي؛ فالموازين الدقيقة سريعة العطب، وكذلك المفرطو الحساسية سريعو الثأثر .. يضخمون الأقوال والأفعال، مما قد يوقعهم في المزيد من القلق!
وهذا لا يعني إهمال المشاعر ولكن التحكم بالسلوك وتقدير المواقف.
• حاول فهم من حولك وقراءة مشاعر الآخرين والتواصل معهم.
تدرب على مهارات الاتصال مع الآخرين؛ سواء البصري منها والخطابي، واقرئ في هذا الفن كثيرًا، ولا يغني ذلك عن التدريب وخوض التجربة وتجاوز الاخفاقات.
• تعلم نطق كلمة (لا) عندما لا تستطيع، أو عندما يخلّ ذلك بخططك وجدولك ؛ فالمجاملة الزائدة تعيقكِ.
وهذا يقود للإشارة إلى (تقدير الذات) الذي يعد الصفة الهامة ؛ إذ يُقصد به مقدار رؤيتك لنفسك، وكيف تشعر تجاهها.
الشخص الذي يفتقد هذه المهارة ينقصه الكثير؛ بسبب شعوره الدائم بالنقص، وبأنه الأقل، مع أن الواقع يقول غير ذلك؛ فهو بشر لديه من المعطيات ما يميزه عن غيره، لكن الصورة الذاتية التي يحملها عن نفسه تجعله في حالة: اعتذار مستمر - شعور بعدم الكفاءة - تبديل الرأي خوفا من رفض الآخرين - احتقار الذات..
فإن كنتِ تعاني من هذا الأمر، فعليك أن تكون شجاع مع نفسكِ، وتفكر فيما وهبكِ الله وميزكِ به واسع بكونكِ إنسان فريد، وامنح نفسكِ الفرصة لصنع أشياء جديدة وأبدع.
• القدرة على الإقناع من أهمّ صفات الأذكياء عاطفيا؛ لأنهم واضحون في مبادئهم، صريحون في الإفصاح عنها، لا يخجلون من قناعاتهم وإبدائها.
كذلك هم يتحملون المسؤولية، ولا يلقون بتبعات أخطائهم على الآخرين.
• الأذكياء عاطفياً يتحلَّون بسرعة تخطي الأزمات والمواقف الصعبة واستعادة اتزانهم في مدة مناسبة.
حاول اكتساب هذه المهارة؛ فمن حسن الحظ أن أغلب مشاكلنا ليست مسألة حياة أو موت!
وتفكر في قول المصطفى -صلى الله عليه وسلم-: ((المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله، وما شاء فعل؛ فإن لو تفتح عمل الشيطان))، رواه مسلم.
فهذا كفيل بأن يعلمك كيف يكون تخطّي مشاعر الإخفاق وصناعة الذات الإنتاجية المبدعة.
--------------------------------------------------------------------------------
ما الذكاء العاطفي (الوجداني)..؟
وما صفات الأذكياء عاطفيا..؟
إن العلاقة بين الذكاء العقلي والذكاء الوجداني تتضح عندما نتصور ذاك الشخصَ المحبَط الغارقَ في حزنه؛ كيف له أن يتخذ قرارًا بطريقة سليم في لحظات اكتئابه؟!
وليست العلاقة طردية حتمًا؛ ففي الضفة الأخرى -وحتى يكون الحديث منصفا- لنا أن نستحضر صورة الإنسان الإيجابي المتزن والذي -وإن كان متوسط الذكاء أو أقل من المتوسط دراسيًا- نجده متميزًا، اجتماعيًا، يشق طريقه بإنتاجية، ويكون محبوبا ممن حوله.
• الذكاء العاطفي: هو تقبل الذات، ومهارة التفاعل مع الآخرين.. هكذا باختصار!
فهذه المهارة تتيح لكِ الاستمتاع مع ذاتك، وسرعة تفادي المواقف الحرجة مع الآخرين بأقل خسائر ممكنة من مشاعرك.
• الأذكياء عاطفياً: هم أشخاص يتميزون بأن منسوب عواطفهم متوازن مع دائرة الواقع، وغير مسرفين في بذل عواطفهم.
لا تكوني حساسة أكثر مما ينبغي؛ فالموازين الدقيقة سريعة العطب، وكذلك المفرطو الحساسية سريعو الثأثر .. يضخمون الأقوال والأفعال، مما قد يوقعهم في المزيد من القلق!
وهذا لا يعني إهمال المشاعر ولكن التحكم بالسلوك وتقدير المواقف.
• حاول فهم من حولك وقراءة مشاعر الآخرين والتواصل معهم.
تدرب على مهارات الاتصال مع الآخرين؛ سواء البصري منها والخطابي، واقرئ في هذا الفن كثيرًا، ولا يغني ذلك عن التدريب وخوض التجربة وتجاوز الاخفاقات.
• تعلم نطق كلمة (لا) عندما لا تستطيع، أو عندما يخلّ ذلك بخططك وجدولك ؛ فالمجاملة الزائدة تعيقكِ.
وهذا يقود للإشارة إلى (تقدير الذات) الذي يعد الصفة الهامة ؛ إذ يُقصد به مقدار رؤيتك لنفسك، وكيف تشعر تجاهها.
الشخص الذي يفتقد هذه المهارة ينقصه الكثير؛ بسبب شعوره الدائم بالنقص، وبأنه الأقل، مع أن الواقع يقول غير ذلك؛ فهو بشر لديه من المعطيات ما يميزه عن غيره، لكن الصورة الذاتية التي يحملها عن نفسه تجعله في حالة: اعتذار مستمر - شعور بعدم الكفاءة - تبديل الرأي خوفا من رفض الآخرين - احتقار الذات..
فإن كنتِ تعاني من هذا الأمر، فعليك أن تكون شجاع مع نفسكِ، وتفكر فيما وهبكِ الله وميزكِ به واسع بكونكِ إنسان فريد، وامنح نفسكِ الفرصة لصنع أشياء جديدة وأبدع.
• القدرة على الإقناع من أهمّ صفات الأذكياء عاطفيا؛ لأنهم واضحون في مبادئهم، صريحون في الإفصاح عنها، لا يخجلون من قناعاتهم وإبدائها.
كذلك هم يتحملون المسؤولية، ولا يلقون بتبعات أخطائهم على الآخرين.
• الأذكياء عاطفياً يتحلَّون بسرعة تخطي الأزمات والمواقف الصعبة واستعادة اتزانهم في مدة مناسبة.
حاول اكتساب هذه المهارة؛ فمن حسن الحظ أن أغلب مشاكلنا ليست مسألة حياة أو موت!
وتفكر في قول المصطفى -صلى الله عليه وسلم-: ((المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله، وما شاء فعل؛ فإن لو تفتح عمل الشيطان))، رواه مسلم.
فهذا كفيل بأن يعلمك كيف يكون تخطّي مشاعر الإخفاق وصناعة الذات الإنتاجية المبدعة.